بحر بارنتس، الثامن من أغسطس عام 2000. أثناء تمرين بحري روسي، وبعد أن يتعرض لحادث خطير، تغطس الغرور الكولوني بقراصنة ك-141 مع 118 من أفراد الطاقم. بينما يكاد القلّة من البحارة الأحياء ينجون، تدفع عائلاتهم للحصول على معلومات دقيقة ويتعثر ضابط بريطاني في الحصول من الحكومة الروسية على إذن لمحاولة الإنقاذ قبل فوات الأوان. لكن الإهمال العام يعارض كل جهودهم.