تخرج سواادا من جامعة فنية لكنه لا يستطيع الاعتماد عليها لكسب العيش ويعمل كمساعد لفنان معاصر شهير. فقد عزيمته المستقلة وأصيب عادةً بفعل ما يُؤمر به. في يوم من الأيام تعرّض سواادا لحادث في طريقه إلى العمل وفقد وظيفته بسبب إصابة في ذراعه. عند عودته إلى الغرفة كان هناك نملة على الأرض. بعد أن رسم دائرة كأنها موجهة من النملة، بدأت حياة سواادا اليومية تتآكل بواسطة الدائرة.