كان دانتون وروبسبير معا صديقين حميمين وخاضا معاً في الثورة الفرنسية، لكن بحلول عام واحد وسبعين وثمانمئة وثلاثة عشر تولى روبسبيير حكم فرنسا مصممًا على محو المعارضة عبر سلسلة من الإعدامات الجماعية التي عُرفت بعهد الرعب. كان دانتون، مشهورًا بصفته ناطقاً باسم الشعب، يعيش في عزلة نسبية في الريف الفرنسي، ثم عاد إلى باريس ليواجه حكم روبسبيير العنيف ويطالب الناس بحقوقهم. غير أن روبسبييرو لم يستطع قبول مثل هذا التحدي، حتى من صديق وزميل، فكان يخطط لسرقة واعتقال دانتون وحلفائه وإعدامهم.